Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 85

  1. المبحث الثالث عشر: مصيبة المسلمين بموته ﷺ -

المدينة أضاء منها كل شيء (١) , فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء, وما نفضنا عن رسول اللَّه ﷺ الأيدي (٢)، وإنا لفي دفنه (٣) حتى أنكرنا (٤) قلوبنا)) (٥).

وعن أنس ﵁ قال: قال أبو بكر ﵁ - بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ - لعمر: انطلق بنا إلى أمِّ أيمن نزورها كما كان رسول اللَّه ﷺ يزورها، فلما انتهيا إليها بكت، فقالا لها: ما يبكيك؟ فما عند اللَّه خير لرسوله ﷺ، قالت: إني لأعلم أن ما عند اللَّه خير لرسوله ﷺ , ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء, فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها (٦).

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 85 (SanadKitab #96542, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.