Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 94

  1. المبحث الخامس عشر: حقوقه ﷺ على أمته
  2. ٤ - محبته ﷺ أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين

ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى)) (١).

وعن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: ((بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد اللَّه وحده لا شريك له, وجُعِلَ رزقي تحت ظلِّ رمحي, وجُعِلَ الذِّلُّ والصَّغارُ على من خالف أمري, ومن تشبه بقوم فهو منهم)) (٢).

٣ - اتباعه ﷺ، واتخاذه قدوة في جميع الأمور، والاقتداء بهديه, قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (٣) , ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (٤) , وقال تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (٥)، فيجب السير على هديه والتزام سنته، والحذر من مخالفته, قال ﷺ: ((فمن رغب عن سنتي فليس مني)) (٦).

٤ - محبته ﷺ أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين,

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 94 (SanadKitab #96542, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.