Lewati ke konten

Kitab: Wada'ur Rasul li Ummatih · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 95

  1. المبحث الخامس عشر: حقوقه ﷺ على أمته
  2. ٤ - محبته ﷺ أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين

قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (١) , وعن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)) (٢)، وقد ثبت في الحديث أن من ثواب محبته الاجتماع معه في الجنة، وذلك عندما سأله رجل عن الساعة فقال: ((ما أعددت لها))؟ قال: يا رسول اللَّه، ما أعددت لها كبير صيام, ولا صلاة, ولا صدقة, ولكني أحب اللَّه ورسوله، قال: ((فأنت مع من أحببت)) (٣)، قال أنس فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشد من قول النبي ﷺ: ((فإنك مع من أحببت)) , فأنا أحب اللَّه ورسوله, وأبا بكر, وعمر، فأرجو أن أكون معهم وإن لم أعمل بأعمالهم (٤).

ولما قال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول اللَّه لأنت أحب إليَّ من

كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي ﷺ: ((لا والذي نفسي بيده حتى

Rujukan halaman ini: وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، ص 95 (SanadKitab #96542, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.