((أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا .. )) (١)، وقال: ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)) (٢).
الثامن والعشرون: يعين الضعيف، والرفيق في السفر: بالنفس، والمال، والجاه، ويواسيهم بفضول المال وغيره مما يحتاجون إليه، فعن أبي سعيد ﵁ ((أنهم كانوا مع رسول اللَّه ﷺ في سفر فقال: ((من كان معه فضل ظهر فليعُدْ به على من لا ظهر له، ومن كان معه فضل زاد فليعُدْ به على من لا زاد له))، فذكر من أصناف المال حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في
فضل)) (٣). وعن جابر ﵁ قال: ((كان رسول اللَّه ﷺ يتخلف في المسير فيزجي الضعيف (٤)، ويردف، ويدعو لهم)) (٥). وهذا يدل على رأفته ﷺ وحرصه على مصالحهم؛ ليقتدي به المسلمون عامة، والمسؤولون خاصة.
التاسع والعشرون: معرفة أحكام المسح على الخفين والعمائم
Rujukan halaman ini:مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 125 (SanadKitab #96547, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.