وخطب ﷺ الناس في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة وهو ثاني أيام التشريق ويُقال له: يوم الرؤوس؛ لأن أهل مكة يسمونه بذلك؛ لأكلهم رؤوس الأضاحي فيه, وهو أوسط أيام التشريق (٣) , فعن أبي نجيح عن رجلين من أصحاب النبي ﷺ , وهما من بني بكر, قالا: رأينا رسول اللَّه
ﷺ يخطب بين أوسط أيام التشريق, ونحن عند راحلته, وهي خطبة رسول اللَّه ﷺ التي خطب (٤) بمنى (٥).
Rujukan halaman ini:مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة، ص 509 (SanadKitab #96547, hlm. urut 470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.