Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 210

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٢٧ - ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.
  3. فتضمن هذا الدعاء المبارك أنواع التوحيد الثلاثة:
  4. - وتوحيد الأسماء والصفات.

فيه من الكرب، والشدة، بألطف الكلمات، وفي هذا الدعاء من دقائق الأدب، وحسن الطلب، ما يوجب استجابته منها:

ذكر ظلمه لنفسه، وسلك نفسه مسلك الظالمين لأنفسهم، ولم يطلب من اللَّه بصيغة الطلب الصريح أن يغفر له ذنبه؛ لاستشعاره أنه مسيء ظالم، وهو الذي أدخل الضر على نفسه، وأنه تعالى لم يظلمه، فتضمّن الطلب على ألطف وجه (١).

فكأنه يقول: إن تعذبني فبعدلك، وإن تغفر لي فبرحمتك.

وقوله: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾: بـ (الفاء): التي تفيد التعقيب دون مهلة، وبالإجابة الواسعة العظيمة التي يشير إليها (الألف، والسين، والتاء) التي تفيد المبالغة.

ثم قال: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾: ((يقول جلّ ثناؤه: وكما أنجينا يونس من كرب الحبس في بطن الحوت في البحر إذ دعانا، كذلك ننجي المؤمنين من كربهم إذا استغاثوا بنا، ودعونا)) (٢).

وهذه البشارة، والوعد العظيم الذي لا يتخلف من اللَّه ربّ العالمين لكل مؤمن ومؤمنة إذا وقع في الشدائد والهموم، فدعا ربه القدير بهذه الدعوة العظيمة بصدقٍ وإخلاصٍ أن ينجيه ويفرج عنه.

وجاءت هذه البشارة كذلك عن سيد الأولين والآخرين نبينا

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 210 (SanadKitab #96549, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.