وفي رواية أخرى عنه ﷺ: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ أَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ كَرْبٌ أَوْ بَلاَءٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا دَعَا بِهِ فَفَرَّجَ عَنْهُ؟ فقَالُوا: بَلَى , قَالَ: دُعَاءُ ذِي النُّونِ))؟ (٢).
قال ابن القيم ﵀: ((أمّا دعوة ذي النون فإن فيها من كمال التوحيد والتنزيه للربّ ﷿، واعتراف العبد بظلمه وذنبه ما هو من أبلغ أدوية الكرب والهمّ والغمّ، وأبلغ الوسائل إلى اللَّه ﷾ في قضاء الحوائج)) (٣).
وفي هذا الدعاء الذي فيه جوامع الأدب، والكلم الطيب الفوائد الكثيرة، منها:
١ - أن الدعاء كما يكون طلباً صريحاً يكون كذلك تعريضاً متضمناً
Rujukan halaman ini:شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 211 (SanadKitab #96549, hlm. urut 210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.