Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 221

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٣٠ - ﴿ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين﴾.

١ - أن العاصم على الإطلاق هو اللَّه تعالى من كل شيء.

٢ - أنه كلما كان المطلوب مهماً، كان من حسن الدعاء المبالغة في التضرّع، حيث كُرّر التوسل بالربوبية.

٣ - أنه كما يتوسل بربوبيّة اللَّه بالطلب، كذلك يتوسل بها في الاستعاذة.

٤ - شدّة خطورة الشيطان على بني آدم؛ لإنه مترصِّدٌ له في أحواله كلها.

٣٠ - ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ (١).

هذه الدعوة الطيبة المباركة التي ذكرها اللَّهُ ﷿، في المؤمنين الصادقين، في سؤالهم لربهم، قد جمعت من المطالب والوسائل الجليلة، وقد تقدم من ذلك عدّة آيات دلالة على أهمية هذه المطالب، والوسائل، فتكرارها بين دفتي الكتاب العزيز، بيان من اللَّه الرؤوف الرحيم لعباده أن يعتنوا بها، بالسؤال والطلب، بين الحين والآخر، فإنّ فيها النجاة من كل مرهوب، والنيل لكل مطلوب.

وسبب ورود هذا الدعاء الطيّب أن الكفار في النار يسألون الخروج منها، والرجعة إلى الدنيا، فقال ربّ العزّة والجلال لهم: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ أي امكثوا صاغرين مهانين ﴿وَلَا

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 221 (SanadKitab #96549, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.