Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 349

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٧١ - اللهم إني أسألك [اليقين]، و [العفو و] العافية في الدنيا والآخرة
  3. جمع هذا الدعاء بهذه الكلمة بين ثلاث مزايا:
  4. أولها: شموله لخيري الدنيا والآخرة.

الإيمان الراسخ الذي لا شك فيه ولا ريب، وهو أعلى الدرجات كما سبق، وليس شيء من الدنيا يهنأ لصاحبه إلا مع العافية، وهي الأمن والصحة، وفراغ القلب من كل مكروه، فجمع أمر الدنيا كله في كلمة، والآخرة في كلمة)) (١).

وأختم لك بشرح نفيس للعلامة الشوكاني ﵀ فقد قال: ((العافية: دفاع اللَّه ﷾ عن العبد، فقوله (٢): دفاع اللَّه تعالى عن العبد، يفيد أن العافية: جميع ما يدفعه اللَّه تعالى عن العبد من البلايا والمحن كائنة ما كان.

ولهذا قال النبي ﷺ في هذا الحديث: ((فإن أحداً لم يُعطَ بعد اليقين خيراً من العافية))، سأل النبي ربه ﷾ أن يرزقه العفو الذي هو

العمدة في الفوز بدار المعاد، ثم سأله أن يرزقه العافية التي هي العمدة في صلاح أمور الدنيا والسلامة من شرورها ومحنها، فكان هذا الدعاء من الكلم الجوامع، والفوائد، والنوافع.

ثم علق ﵀ على الأحاديث التي ذكرناها سابقاً فقال: ((إن الدعاء بالعافية أحب إلى اللَّه ﷾ من كل دعاء كائناً ما كان، كما يفيده هذا العموم، وتدلّ عليه هذه الكلية, فجمع هذا الدعاء بهذه الكلمة بين ثلاث مزايا:

أولها: شموله لخيري الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 349 (SanadKitab #96549, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.