Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 350

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ٧٢ - اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا.
  3. المفردات:

وثانيها: أنه أفضل الدعاء على الإطلاق.

وثالثها: إنه أحب إلى اللَّه ﷾ من كل دعاء يدعو به العبد على الإطلاق كائناً ما كان (١).

فينبغي للعبد الصالح ملازمة هذه الدعوات المباركات في الصباح والمساء، اقتداء واستناناً بالنبي ﷺ في ليله ونهاره: في سفره وحضره, وفي سرائه وضرائه، وفي كل أحواله.

٧٢ - ((اللهمّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ)) (٢).

المفردات:

((الخزي)): هو الذلّ والهوان (٣). ويأتي بمعنى الهلاك، والوقوع في بلية (٤).

((عاقبتنا)): العاقبة آخر كل شيء.

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 350 (SanadKitab #96549, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.