Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 434

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٠٦ - رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الغفور.

الوجوه, وهذا النفي متضمّن لكماله تعالى من كل الوجوه في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله ﷿.

قوله ﷺ: ((لقد سألت اللَّه باسمه الأعظم)): فيه دلالة أن للَّه اسماً أعظم، إذا دعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى, وفيه دلالة على تفاضل بين أسماء اللَّه تعالى، فهناك اسم أعظم، وهناك اسم عظيم، فأسماء اللَّه وصفاته كلها عظيمة، لا نقص فيها البتة، لكن بيّن النبي ﷺ أن هناك اسماً، هو أعظم الأسماء، مذكور في هذا الحديث، والذي قبله، واللَّه تعالى أعلم. وقد اختلف العلماء في تحديد اسم اللَّه الأعظم، والذي عليه الأكثر هو اسم الجلالة ((اللَّه)) وذلك:

١ - أنه الاسم الذي ورد في كل الأحاديث التي أخبر بها المصطفى ﷺ أن فيها اسم اللَّه الأعظم.

٢ - أنه أكثر اسم ورد في كتاب اللَّه تعالى، حيث ورد (٧٢٤) مرة.

٣ - هو الاسم جامع لجميع معاني أسماء اللَّه تعالى الحسنى، متضمن لسائر صفاته العلا؛ ولهذا يضيف تعالى سائر الأسماء إليه، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (١). فيقال:

((الرحمن))، ((الرحيم)) من أسماء اللَّه, ولا يقال ((اللَّه من أسماء الرحمن)) (٢).

١٠٦ - ((رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ)) (٣).

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 434 (SanadKitab #96549, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.