Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 543

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٤٠ - اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل
  3. الشرح:

هنا ثِقل الدين وشدّته، الذي يميل بصاحبه عن الاستواء.

غلبة الرجال: شدّة تسلّطهم وقهرهم بغير حق تغلباً وجدلاً (١).

[الشرح]:

العجز، والكسل، والبخل، والجبن: تقدم شرحها سابقاً.

استعاذ النبي ﷺ من هذه الأمور؛ لأنها منغصات للحياة، من جميع الوجوه، في النفس، والجسد، والعقل، والقلب.

قوله: ((اللَّهم إني أعوذ بك من الهم والحزن)): استعاذ منهما لما فيهما من شدة الضرر على البدن، وإذابة قواه، وتشويش الفكر والعقل، والإنشغال بهما يفوِّتان على العبد الكثير من الخير، وانشغال الفؤاد والنفس عن الطاعات والواجبات، هذا إن كان الهمّ والحزن في أمور الدنيا، أما همّ الآخرة، فهو محمود؛ لأنه يزيد في

الطاعة، ويبعث النفس على الجدّ، والعمل، والمراقبة، قال النبي ﷺ: ((مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا: هَمَّ الْمَعَادِ، كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ في أَحْوَالِ الدُّنْيَا، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهِ هَلَكَ)) (٢).

وقال النبي ﷺ: ((مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 543 (SanadKitab #96549, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.