Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 557

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٤٤ - اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت
  3. قوله: فيمن هديت: فيه فوائد:
  4. رابعا: أن الهداية التي نطلبها لا تحصل هكذا غالبا

شيء في غيره (١).

قوله: ((ولا يقضى عليك)): أي: لا يقضي عليك أحد كائناً من كان، فالعباد لا يحكمون على اللَّه ﷿ بشيء، بل هو الذي يحكم عليهم بما شاء، ويقضي فيهم فيما يريد، ((ويدخل في هذا حكمه الشرعي، والقدري والجزائي)) (٢).

فقوله: ((ولا يقضى عليك)) من الصفات المنفيه عن اللَّه تعالى، فأي صفة تنفي عن اللَّه تعالى تقتضي نقصاً، فلا بد أن تتضمن كمالاً، كما في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (٣)، فنفى اللَّه تعالى أن يقتضي عليه أحد، أو يعقّب في حكمه ((وذلك لكمال ملكه، وعزته، وعظمته، وسلطانه، وحكمته، وعدله ﵎) (٤).

قوله: ((إنه لا يذل من واليت)): هذا كالتعليل لما سبق في قوله:

((وتولني فيمن توليت))، يذلّ: بفتح فكسر، وكذا يعزّ (٥) أي: لا يصير ذليلاً حقيقة من واليته، فإن اللَّه ﷾ إذا تولّى العبد، فلا يذلّ، ولا يلحقه هوان في الدنيا، ولا في الآخرة.

قوله: ((لا يعز من عاديت)) يعني: إذا عادى اللَّه ﵎

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 557 (SanadKitab #96549, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.