Lewati ke konten

Kitab: Syarhud Du'a' minal Kitab was Sunnah · Pengarang: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم

Baca halaman 558

  1. الدعاء من الكتاب والسنة
  2. ١٤٤ - اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت
  3. قوله: فيمن هديت: فيه فوائد:
  4. رابعا: أن الهداية التي نطلبها لا تحصل هكذا غالبا
  5. ٣ - وعلو الغلبة والقهر: هو الغالب والقاهر لكل شيء

العبد، فإنه لا يعزّ، ولو اجتمع أهل الأرض والسموات معه، بل حاله الذل والخسران، فمن أراد العز فليطلبه من اللَّه ﷿، ومن أراد أن يتّقي الذلّ فليكن مع اللَّه جل وعلا، قال اللَّه جلَّ ثناؤه: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ (١)، ودلّ قوله: (عاديت) على صفة العداوة الفعلية للَّه تعالى، تقتضي العقاب، والعذاب، والذلّ، والخسران.

قوله: ((تباركت ربنا وتعاليت)): قوله: تباركت أي: تعاظمت يا اللَّه، فلك العظمة الكاملة من كل الوجوه والاعتبارات، ومن ذلك كثرة بركاتك، وعمّت خيراتك التي يتقلّب بها أهل السموات والأرض (٢).

قوله: ((وتعاليت)): أي أن لك العلو المطلق من كل الوجوه من الكمال: علوّ الذات، وعلوّ الغلبة والقهر، وعلوّ النزاهة عن كل العيوب والنقائص والآفات.

١ - أمّا علوّ الذات: فهو ﷾ عليَّ بذاته، فوق كل خلقه، مستوٍ على عرشه، كما يليق بجلاله.

٢ - وعلوّ الصفات: فله علوّ الكمال في صفاته التي لا أكمل منها، ولا أعلى منها، التي لا تحيط كل الخلائق ببعض معاني صفة واحدة من صفاته.

٣ - وعلوّ الغلبة والقهر: هو الغالب والقاهر لكل شيء، فلا ينازعه

Rujukan halaman ini: شرح الدعاء من الكتاب والسنة، ص 558 (SanadKitab #96549, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.