Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rusul war Risalat · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 53

  1. الباب الأول الرسل والأنبياء

قريةٍ كانت ظالمةً وأنشأنا بعدها قوماً آخرين - فلمَّا أحسُّوا بأسنا إذا هم منها يركضون - لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلَّكم تسألون - قالوا يا ويلنا إنَّا كنَّا ظالمين - فما زالت تلك دعواهم حتَّى جعلناهم حصيداً خامدين) [الأنبياء: ١١-١٥] .

وفي يوم القيامة عندما يساقون إلى المصير الرهيب، وقبل أن يلقوا في الجحيم يسألون عن ذنبهم فيعترفون (تكاد تميَّز من الغيظ كلَّما ألقى فيها فوجٌ سألهم خزنتها ألم يأتكم نذيرٌ - قالوا بلى قد جاءنا نذيرٌ فكذَّبنا وقلنا ما نزَّل الله من شيءٍ إن أنتم إلاَّ في ضلالٍ كبيرٍ - وقالوا لو كنَّا نسمع أو نعقل ما كنَّا في أصحاب السَّعير - فاعترفوا بذنبهم فسحقاً لأصحاب السَّعير) [الملك: ٨-١١] .

وعندما يضجّون في النَّار بعد أن يُحيط بهم العذاب من كل جانب، وينادون ويصرخون تقول لهم خزنة النار: (أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلاَّ في ضلالٍ) [غافر: ٥٠] .

Rujukan halaman ini: الرسل والرسالات، ص 53 (SanadKitab #9655, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.