Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rusul war Risalat · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 54

  1. الباب الأول الرسل والأنبياء

سياسة الأمة

الذين يستجيبون للرسل يُكونّون جماعة وأمة، وهؤلاء يحتاجون إلى من يسوسهم ويقودهم ويدبر أمورهم، والرُّسل يقومون بهذه المهمة في حال حياتهم، فهم يحكمون بين الناس بحكم الله (فاحكم بينهم بما أنزل الله) [المائدة: ٤٨] .

ونادى ربُّ العزة داود قائلاً: (يا داوود إنَّا جعلناك خليفةً في الأرض فاحكم بين النَّاس بالحق) [ص: ٢٦] ، وأنبياء بني إسرائيل كانوا يسوسون أمتهم بالتوراة، وفي الحديث " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلّما هلك نبيٌّ خلفه نبيٌّ " (١) وقال الله عن التوراة: (يحكم بها النَّبيُّون الَّذين أسلموا للَّذين هادوا) [المائدة: ٤٤] .

فالرسل وأتباعهم من بعدهم يحكمون بين الناس، ويقودون الأمة في السلم والحرب، ويلون شؤون القضاء، ويقومون على رعاية مصالح الناس، وهم في كلّ ذلك عاملون بطاعة الله، وطاعتهم في ذلك كلّه طاعة لله (مَّن يطع الرَّسول فقد أطاع الله) [النساء: ٨٠] .

ولن يصل العبد إلى نيل رضوان الله ومحبته إلا بهذه الطاعة (قل إن كنتم

Rujukan halaman ini: الرسل والرسالات، ص 54 (SanadKitab #9655, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.