خوف حرمان الوصية، وترك الاستعداد للمعاد بالتوبة، وغيرها من الأعمال الصالحة، وقد نقلت كراهة موت الفجاءة عن الإمام أحمد، وبعض الشافعية، ونقل الإمام النووي: أن جماعة من الأنبياء والصالحين ماتوا موت الفجأة؛ قال الإمام النووي ﵀: ((وهو محبوب للمراقبين)) (١). قال الحافظ ابن حجر ﵀: ((وبذلك يجتمع القولان)) (٢).
وورد ما يؤيد عدم كراهة موت الفجاءة للمؤمن، فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: ((موت الفجاءة تخفيف على المؤمن، وأسف على الكافر)) هذا لفظ عبد الرزاق، والطبراني في المعجم الكبير، ولفظ ابن أبي شيبة: ((موت الفجاءة راحة على المؤمنين، وأسف على الكفار)) (٣).
ورُوي من حديث عن عائشة ﵂ قالت: ((سألت رسول الله ﷺ عن موت الفجأة؟ فقال: ((راحة للمؤمن وأخذة أسَفٍ للفاجر)) (٤).
وعن عبد الله بن مسعود وعائشة ﵄ قالا: ((موت الفجاءة رأفة بالمؤمن، وأسف على الفاجر)) (٥).
وما أحسن ما استشهد به الإمام البيهقي ﵀ في كتاب الجنائز، باب موت الفجاءة (٦) من حديث أبي قتادة ﵁ أن رسول الله ﷺ