وعن صهيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاء شكر فكان
خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)) (٢).
وعن أنس ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إن الله ﷿ قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة)) يريد عينيه (٣).
وعن عائشة ﵂ أنها سألت رسول الله ﷺ عن الطاعون فأخبرها ((أنه كان عذاباً يبعثه الله على من شاء فجعله رحمة للمؤمنين (٤)، فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابراً محتسباً يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد)) (٥). وقال ﷺ: (( ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى)) (٦).
وعن أبي سعيد وأبي هريرة ﵄ عن النبي ﷺ قال: ((ما يصيب