المسلم من نَصَبٍ (١) ولا وَصَبٍ (٢) ولا هَمٍّ، ولا حزْنٍ، ولا أذىً، ولا غمٍّ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه)) (٣).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حطَّ الله سيئاته كما تحطُّ الجشرة ورقها)) (٤).
وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: ((ما من مسلم يُشاك شوكةً فما فوقها، إلا كُتب له بها درجة ومُحيت عنه بها خطيئة)) (٥).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من يُرد الله به خيراً يُصِبْ (٦) منه)) (٧).
وعن أنس ﵁ يرفعه: ((إن عِظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السُّخْط)) (٨).
وعن مصعب بن سعد عن أبيه ﵁ قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشدُّ بلاءً؟ قال: ((الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه،