الأمراض وإن كانت شروراً من وجه فهي خير من وجوهٍٍ عديدة (١).
والحاصل أن الشر لا ينسب إلى الله ﷿.
٨ - يحمد الله على كل حال؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا رأى ما يحب قال: ((الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات)) وإذا رأى ما يكره قال: ((الحمد لله على كل حال)) (٢).
ولحديث ابن عباس ﵄ قال: جاء النبي ﷺ إلى بعض بناته وهي في السَّوْق (٣)، فأخذها ووضعها في حجره حتى قُبضت فدمعت عيناه فبكت أمُّ أيمن، فقيل لها: أتبكين عند رسول الله ﷺ؟ فقالت: ألا أبكي ورسول الله ﷺ يبكي؟ قال: ((إني لم أبكِ، وهذه رحمة، إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله ﷿)) وفي لفظ: فصاحت أم أيمن، فقيل: أتبكين عند رسول الله ﷺ؟ قالت: ألست أراكَ تبكي يا رسول الله؟ قال: ((لست أبكي، إنما هي رحمة، إن المؤمن بكل خير على كل حال، إن نفسه تخرج من بين جنبيه وهو يحمد الله ﷿)) (٤).