Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 3, halaman 1327

  1. المبحث الرابع والثلاثون: صلاة الجنائز
  2. الواحد والعشرون: وصول ثواب القرب المهداة إلى أموات المسلمين
  3. الأمر الأول: ما يلحق الميت من عمله

الأمر الأول: ما يلحق الميت من عمله؛ لحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقةٍ جاريةٍ، أو علم ينتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له)) (١). ويدخل في هذا الحديث حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورَّثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحق من بعد موته)) (٢)؛ ولحديث معاذ بن أنس أن النبي ﷺ قال: ((من علَّم علماً فله أجر من عمل به، لا ينقص من أجر العامل)) (٣).

وعن سهل بن سعد ﵁:أن النبي ﷺ قال يوم خيبر لعلي بن أبي طالب ﵁: (( ... فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حُمْرُ النَّعم)) (٤).

وهذا يبين أهمية تعليم الناس الخير، ونشر العلم بينهم، قال الإمام الخطابي ﵀ في معنى الحديث: ((لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك أجراً وثواباً من أن يكون لك حمر النعم، فتتصدق بها)) (٥)، وقد ذكر القرطبي والأُبّي والسنوسي ﵏: ((إن في هذا الحديث الشريف حضّاً عظيماً على تعلم العلم وبثه في الناس، وعلى الوعظ والتذكير، ويعني أن ثواب تعليم رجل واحد وإرشاده أفضل من ثواب

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 3، ص 1327 (SanadKitab #96550, hlm. urut 1315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.