Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 335

  1. المبحث الحادي والعشرون: الخشوع في الصلاة
  2. الحادي والعشرون: الأسباب التي تزيل الغفلة وتجلب الخشوع في الصلاة
  3. السبب الثالث: الابتعاد عن الوسوسة

* وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى في موعظته حين سألوه عن قوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (١)، وإنَّا ندعوه فلم يستجب لنا، فقال:

((عرفتم الله فلم تطيعوه،

وقرأتم القرآن فلم تعملوا به،

وعرفتم الشيطان فوافقتموه،

وادّعيتم حبّ رسول الله ﷺ وتركتم سنته،

وادّعيتم حبّ الجنة ولم تعملوا لها،

وادّعيتم خوف النار ولم تنتهوا عن الذنوب،

وقلتم إن الموت حق ولم تستعدوا له،

واشتغلتم بعيوب غيركم ولم تنظروا إلى عيوبكم،

وتأكلون رزق الله ولا تشكرون،

وتدفنون أمواتكم ولا تعتبرون)) (٢).

السبب الثالث: الابتعاد عن الوسوسة؛ فإنها أعظم موانع الخشوع في الصلاة، فإذا نجا العبد من هذا المرض الخطير فقد نجا من شرور كثيرة:

* والوسواس: الشيطان، قال الله ﷿: ﴿مِنْ شَرّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ (٣).

والوسوسة: حديث النفس والشيطان، بما لا نفع فيه ولا خير (٤).

وقال ابن الأثير: الوسوسة: هي حديث النفس والأفكار، ورجل مُوَسْوَسٌ: إذا غلبت عليه الوسوسة، وقد وسوست إليه نفسه، وسوسةً، وَوسْوَاساً ... ، والوسواس ... اسم للشيطان، ووسوسَ: إذا تكلم بكلام

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 1، ص 335 (SanadKitab #96550, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.