Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 381

  1. المبحث الحادي والعشرون: الخشوع في الصلاة
  2. الحادي والعشرون: الأسباب التي تزيل الغفلة وتجلب الخشوع في الصلاة
  3. السبب التاسع والأربعون: الاجتهاد في الدعاء في مواضعه في الصلاة:

فإذا فعل المسلم ذلك حصل له الخشوع في صلاته بتوفيق الله تعالى.

السبب التاسع والأربعون: الاجتهاد في الدعاء في مواضعه في الصلاة:

الدعاء مناجاةٌ لله تعالى، فإذا اجتهد العبد في الدعاء، والتذلُّل لله فيه، والإلحاح، والطلب منه تعالى؛ فإن هذا مما يزيد العبد محبة لربّه، وخشوعاً، وتذلُّلاً، ورغبة فيما عنده، ورهبة من عذابه، والدعاء في الحقيقة عبادة عظيمة لله تعالى؛ ولهذا قال النبي ﷺ: ((الدعاء هو العبادة، قال ربّكم: ((ادعوني أستجب لكم)) (١)، وثبت عن النبي ﷺ أنه قال: ((من لم يسأل الله يغضب عليه)) (٢).

وقد شرع الله تعالى الدعاء في الصلاة في مواضع ومواطن أثناء أداء المسلم للصلاة، ومن أعظم هذه المواضع:

الدعاء في السجود، فينبغي أن يجتهد المسلم في الدعاء في السجود؛ لقول النبي ﷺ: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء)) (٣)، وقوله ﷺ: (( ... وأما الركوع فعظموا فيه الربّ [﷿]، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن (٤) أن يستجاب لكم)) (٥).

فحرِيٌّ بالمسلم أن يجتهد في الدعاء في السجود، وقد شرع النبي

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 1، ص 381 (SanadKitab #96550, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.