Lewati ke konten

Kitab: Shalatul Mu'min · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 382

  1. المبحث الحادي والعشرون: الخشوع في الصلاة
  2. الحادي والعشرون: الأسباب التي تزيل الغفلة وتجلب الخشوع في الصلاة
  3. السبب التاسع والأربعون: الاجتهاد في الدعاء في مواضعه في الصلاة:

- ﷺ أدعية كثيرة للدعاء في السجود (١)،

وأذكار الركوع، والدعاء بها (٢)،

وأذكار الرفع من الركوع، وبعد الاعتدال منه (٣)،

وأذكار الجلسة بين السجدتين (٤)،

والدعاء قبل السلام بعد التشهد الأخير (٥).

فينبغي للمسلم أن يجتهد في ذلك، ويقتدي بالنبي ﷺ في ذلك، ويدعو الله وهو موقن بالإجابة، ويجمع بين الخوف من الله تعالى ورجائه، مع المحبة لله تعالى.

قال العلامة ابن القيم ﵀: ((القلب في سيره إلى الله بمنزلة الطائر: فالمحبة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سَلِمَ الرأس والجناحان فالطائرُ يطير جيداً، ومتى قطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقِدَ الجناحان: فهو عرضة لكل صائد وكاسر، ولكن السلف استحبوا أن يقوّي في الصحة جناح الخوف، وعند الخروج من الدنيا يقوّي جناح الرجاء على جناح الخوف)).

وقال بعض السلف: ((أكمل الأحوال: اعتدال الرجاء والخوف، وغلبة الحب، فالمحبة هي المركب، والرجاء حادٍ، والخوف سائق، والله الموصل بمنّه وكرمه)) (٦).

قال الله ﷿: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ

Rujukan halaman ini: صلاة المؤمن، ج 1، ص 382 (SanadKitab #96550, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.