وسمعت شيخنا الإمام ابن باز ﵀ يقول: ((زخرفة المساجد وعدم الصلاة فيها من المصائب)) (١).
وعن عبد الله بن عمر ﵄: أن المسجد كان على عهد رسول الله مبنيّاً باللبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمر وبناه على بنياه في عهد رسول الله ﷺ: باللَّبِن والجريد، وأعاد عمده خشباً، ثم غيره عثمان، فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجار المنقوشة والقصة (٢)، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج (٣))) (٤).
وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ﵀ يقول: ((فعل عثمان ﵁ يدل على تحسين المسجد بالحجارة المنقوشة، والأخشاب الطيبة، والقصة يعني صبغ الجدار لا بأس بذلك، وإن كان حياة السلف أولى وأفضل، لكن إذا حسَّن الناس مساكنهم، ونفروا من البنايات القديمة، وصار ترك المسجد على حالته القديمة قد ينفرهم من الصلاة والاجتماع في المساجد، فلا بأس أن يفعل مثل ما فعل عثمان ﵁ للترغيب في المساجد، أما للمفاخرة فلا، ويكره أن يكتب في المسجد فالأولى أن يكون سادة)) (٥).
١٩ - الكلام في المسجد لا بأس به إذا كان مباحاً؛ لحديث جابر بن سمرة ﵁ وفيه أن النبي ﷺ: ((كان لا يقوم من مصلاّه الذي صلى فيه الصبح