٧ - يستقبل المأمومين بوجهه إذا سلم؛ لحديث سمرة بن جندب ﵁ قال: ((كان النبي ﷺ إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه)) (٢)،والمعنى: إذا صلى صلاة
ففرغ منها وسلم استقبل المأمومين بوجهه؛ لأن استدبار الإمام المأمومين إنما هو لحقّ الإمامة، فإذا انقضت الصلاة زال السبب، فاستقبالهم حينئذ يرفع الخيلاء والترفع على المأمومين. والله أعلم (٣).
٨ - لا يخصّ نفسه بالدعاء الذي يؤمن عليه المأمومون دونهم؛ لِمَا روي عن أبي هريرة ﵁ يرفعه، وفيه: ((لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤمَّ قوماً إلا بإذنهم، ولا يختصَّ نفسه بدعوة دونهم (٤)؛فإن فعل فقد خانهم)) (٥).
٩ - لا يصلي في مكان مرتفع جدّاً عن المأمومين إلا أن يكون معه بعض الصفوف فلا حرج، أما المأموم فلا يكره إذا كان الإمام هو الذي في الأسفل (٦).
١٠ - لا يصلي في مكان يستتر فيه عن جميع المأمومين (٧).
١١ - لا يطيل القعود بعد السلام مستقبل القبلة؛ لحديث عائشة