أي وقت كان من ليل أو نهار، يقال: راح في أول النهار وآخره، وغدا بمعناه (١)، قال الحافظ ابن رجب ﵀: ((الغدوّ يكون من أول النهار،
والرواح: يكون من آخره بعد الزوال، وقد يعبَّر بأحدهما عن الخروج والمشي، سواء كان قبل الزوال أو بعده)) (٢).
وذكر ابن قاسم: أن ذكر الساعات في قوله ﷺ: ((يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة)) ذكر للحث على التبكير إلى الجمعة، والترغيب في فضيلة السبق، وتحصيل فضيلة الصف الأول، وانتظارها بالتنفل، والقراءة والذكر (٣). وسمعت شيخنا الإمام ابن باز ﵀ يرجح أن التبكير إلى الجمعة أول ساعة بعد ارتفاع الشمس؛ لأن للمسلم أن يجلس بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس (٤) (٥).
٨ - المشي على الأقدام؛ لحديث أوس بن أوس ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من غسَّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكّر وابتكر،