Lewati ke konten

Kitab: Ushulun bila Ushul · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 134

  1. الفصل الثالث دعوى رؤية النبي ﷺ يقظة بعد وفاته والتلقي عنه مباشرة
  2. ب- ذكر أدلتهم ومناقشتها
  3. الدليل الأول

ب- ذِكرُ أَدلَّتِهِمْ وَمُنَاقَشَتُهَا:

الدَّلِيلُ الأَوَّلُ:

يستدل التجانيون على إمكان رؤية النبي ﷺ يَقَظَةً بعد موته في الدنيا بما رواه أبو هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ رآني فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَاني فِي اليَقَظَةِ، وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي" (١)، قالوا: فالحديث صريح في رؤية النبي ﷺ يَقَظَةً بعد موته في الدنيا، قال ابن أبي جمرة: "ودعوى الخصوص بغير مخصِّص منه ﵇ تَعَسُّفٌ" (٢).

ومناقشة هذا الاستدلال من وجوه:

الأول: من حيث لفظ الرواية:

(١) جاء الحديث من عدة طرق عن أبي هريرة إحداهن باللفظ المذكور آنفًا:

"من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي"، وأما سائر الطرق:

ففي إحداهن: "ومَن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل صورتي" (٣).

وفي الثانية: "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي" (٤).

Rujukan halaman ini: أصول بلا أصول، ص 134 (SanadKitab #96616, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.