"إني رأيت رسول اللَّه ﷺ في مُبَشِّرةٍ -رؤيا- أُرِيتُهَا في العشر الأواخر من المحرم سنة (٦٢٧ هـ) بمحروسة دمشق، وبيده كتاب، فقال لي: هذا كتاب (فصوص الحِكَم)، خذه، واخرج به إلى الناس ينتفعون به، فقلت: السمع والطاعة لله ورسوله وأولي الأمر منا" (١).
- وزعم ابْنُ الفَارِضِ:
أنه رأى رسول الله ﷺ في المنام، فسأله -أي النبي- عن قصيدته التائية الكبرى، بِمَ سَمَّاهَا؟ فأجابه ابن الفارض بأنه سماها "لوائح الجَنان، وروائح الجِنان"، فقال له النبي: لا، بل سَمِّهَا "نظم السلوك" .. ومن هنا كان الاسم عنوانًا على هذه القصيدة، اشْتُهِرَتْ به (٢).