Lewati ke konten

Kitab: Ushulun bila Ushul · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 71

  1. الفصل الأول سلطان المنامات
  2. هذه الظاهرة .. إلى متى؟
  3. نصوص أخر لبعض أهل العلم في المسألة

نصوص أُخَر لبعض أهل العلم في المسألة

ذكر جماعة من أهل العلم منهم أبو إسحاق الإسفراييني أن من رأى النبي صلى الله عليه وأله وسلم في المنام وأمره بأمر يلزمه العمل به، ويكون قوله حجة (١).

وقد أبى جمهور العلماء هذه الطريقة، واتفقوا على أن أي شيء مما ينتج عن الرؤيا إذا خالف الشريعة مردود، وإن وافقها فهو أمارة يؤتنس بها، وإن لم يوافقها ولم يخالفها جاز العمل بها، وهاك بعضَ نصوصِهم:

- قال شيخ الاسلام ابن تيمية ﵀: "الرؤيا المحضة التي لا دليل على صحتها؛ لا يجوز أن يثبت بها شيء بالاتفاق" (٢).

ونقل ابن مفلح عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- قال: "الإسرائيليات والمنامات لا يجوز أن يثبت بها حكم شرعي لا استحباب ولا غيره، ولكن يجوز ذكره في الترغيب والترهيب فيما لو عُلِم حُسْنُه أو قُبْحه بأدلة الشرع؛ فإنه ينفع ولا يضر، واعتقاد موجبه قدر ثواب وعقاب يتوقف على الدليل الشرعي" (٣). اهـ.

- واعترض الإمام أبو محمد علي بن حزم ﵀ على من استدل على تحريم القُبلة على الصائم بما رواه بإسناده عن (عمر بن حمزة (٤) أخبرني سالم بن عبد الله عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: رأيت رسول اللَّه ﷺ في المنام، فرأيته لا ينظرني، فقلت: يا رسول اللَّه، ما

Rujukan halaman ini: أصول بلا أصول، ص 71 (SanadKitab #96616, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.