Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 117

  1. الباب الأول
  2. الفصل السادس
  3. كيف التخلص من داء الغيبة؟
  4. الأول: علاج الأسباب التي تفضي إلى الغيبة

كيف التخلص من داء الغيبة؟

لو كانت الأخلاقُ صفاتٍ لازمةً، لا يمكن الإنسانَ تغييرُها ولا تبديلها ولا تهذيبها، لما أمر الشرع بالتخلي عن الأخلاق المرذولة، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، قال تعالى: (﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، فلا تكليف إلا بمقدور، ولا تكليف بمستحيل، قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠)﴾ [الشمس ٩: ١٠].

وعن أبي هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: " إِنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يُعطَه، ومن يتوقَّ الشر يوقَّه " (١)، وعن أبي ذر ﵁ قال رسول الله ﷺ: " أفضل الجهاد أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله ﷿ " (٢)، ومن هذا الجهاد جهاد " شهوة " الكلام؛ وذلك ببذل أقصى الوسع وغاية الجهد لصيانة اللسان، وكفه عن أذى الخلق.

وقد مر بك في الفصول السابقة كيف يعالج داء الغيبة بوسائل نعيد إجمالها والزيادة عليها، فمن هذه الأسباب:

الأول: علاج الأسباب التي تفضي إِلى الغيبة:

لأن علاج كل علة بمضادة أسبابها، ومن أسباب الغيبة:

١ - الحسد: الذي يدعو صاحبه إلى التشفي والانتقام بالقدح في الآخرين وانتقاصهم.

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 117 (SanadKitab #96617, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.