Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 118

  1. الباب الأول
  2. الفصل السادس
  3. كيف التخلص من داء الغيبة؟
  4. الأول: علاج الأسباب التي تفضي إلى الغيبة

وعلاجه: بأن يعلم أن الحسد من أخلاق اللئام، يتنزه عنه الكرام، قال ﷺ: " لا يجتمعان في قلب عبدٍ: الإِيمان والحسد " (١)، ويعلم أن الحسد سوء أدب مع الله، واعتراض على قضائه، وأنه بالغيبة لا يضر إلا نفسه، أما المحسود فهو مظلوم، ثم يستحضر ثواب الإمساك عن الشر والغيبة، ويستبدل ذلك بالدعاء له بالبركة.

٢ - المجاملة: بأن يوافق جلساءه، ويشاركهم الغيبة كيلا يستثقلوه إذا هو أنكر عليهم، فيحسب ذلك من حسن المعاشرة.

وعلاج هذا السبب بأن يستحضر قول رسول الله ﷺ: " من أرضى الله بسخط الناس، كفاه الله الناس، ومن أسخط الله برضى الناس؛ وكله الله إِلى الناس " (٢).

٣ - إِرادة المغتاب أن يمدح نفسه: عن طريق تنقيص غيره، كأن يقول: " فهمه ركيك .. جاهل .. يعمل للدنيا " .. وعلاج ذلك بأن يتذكر قوله ﷺ: " بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم " (٣).

ويعلم أنه ما دفعه إلى ذلك إلا العُجب والغرور، عن أنس ﵁: " لو لم تكونوا تذنبون، لَخِفْتُ عليكم ما هو أكبر من ذلك: العجبَ العجبَ " (٤).

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 118 (SanadKitab #96617, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.