Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 119

  1. الباب الأول
  2. الفصل السادس
  3. كيف التخلص من داء الغيبة؟
  4. الثاني: الاشتغال بعيوب نفسه عن عيوب الناس

٤ - المدح: فيذكر عيوب الناس، أو يحاكي أفعالهم، ليُضْحِكَ جلساءه عليهم، قال الحافظ ابن عبد البر ﵀: (وقد كره جماعة من العلماء الخوض في المزاح؛ لما فيه من ذميم العاقبة، ومن التوصل إلى الأعراض، واستجلاب الضغائن، وإفساد الإخاء) اهـ (١).

وقال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ﵀:

لي صاحبٌ ليس يخلو ... لسانُه عن جراح

يجيد تمزيق عِرضي ... على سبيل المزاح (٢)

٥ - التنافس على الدنيا: فيذم زملاءه لدى المسئولين ليرتفع في نظرهم أو يترقى إلى منصب أعلى.

٦ - الحزبية والعصبية الجاهلية: بين بعض الجماعات العاملة في ساحة الدعوة، وهو " جَرَب الجماعات الإسلامية " وأخطر ما فيها اختفاء الغيبة والنميمة وراء دعوى " مصلحة الدعوة "، وتصوير الخوض في أعراض المخالفين على أنه " عبادة " يُتقرب بها إلى الله ﷿!

٧ - الفراغ: وما ينشأ عنه من وحشة وسآمة وملل، فيستهلك وقته بالغيبة وتتبع عورات الناس، وعلاجُه في قول الحسن ﵀: " نفسك إن لم تشغلها بالحق، شغلتك بالباطل ".

الثاني: الاشتغال بعيوب نفسه عن عيوب الناس:

أن يتدبر في نفسه، قإن وجد فيها عيبًا اشتغل بعيب نفسه، ومهما وجد

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 119 (SanadKitab #96617, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.