Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 149

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول أهمية الأدب وشدة الحاجة إليه
  3. فوائد
  4. الثانية

على يد من هو أهلٌ له من الكُمَّل العارفين الجامعين بينه وبين علم الظاهر على الوجه الأتم، كما قيل في شأنه:

علم به تصفية البواطنِ ... من كدرات النفس في المواطنِ

وذاك واجب على المكلف ... تحصيله يكون بالمُعَرِّف (١)

الثانية: اعْلم -أصلحك الله- أن تفضيل العالم على العابد، الوارد في قوله ﷺ: " فضل العالم على العابد، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب " (٢)، وقوله ﷺ: " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم " (٣) الحديث؛ لا يراد منه أن العالم المفضَّل عار عن العمل، والعابد عن العلم، بل المراد أن علم ذلك غالب على عمله، وعمل هذا غالب على علمه، فإن العابد إذا كان عاريًا عن العلم لا يُسمى في عرف الشرع عابدًا بل يسمى فاسقًا، لأنه بدوام تركه تعلم فروض العين لا يزال فاسقًا؛ كما قال بعض العلماء:

وجاهل لفرض عين لم يَجُز ... إطلاقُ " صالحٍ " عليه فاحترِزْ

لأنه بتركِهِ التعلُّما ... لم يَنِ فاسقًا يقول العلما

أي يقول العلماء: إنه لم يزل فاسقًا بتركه التعلم الواجب عليه، فالصالح لا يُطلق شرعًا إلا على القائم بحقوق الله وحقوق العباد، ولا يمكن ذلك بدون العلم:

وقائم بحق ربه وحق ... عباده فصالحًا قد استحق

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 149 (SanadKitab #96617, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.