Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 150

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول أهمية الأدب وشدة الحاجة إليه
  3. فوائد
  4. الثالثة

فالصالح مرادف للعابد، لأن عبادة العابد بدون علم لا تسمى عبادة؛ لأن ما يفسده صاحبها أكثر مما يصلحه:

إن الذي بدون علمٍ يَعْبُدُ ... لا يُحسن العملَ لكن يُفْسِدُ

فترد أعماله، ولا تقبل لخلوها عن العلم:

وكل من بغير علمٍ يعملُ ... أعمالُه مردودة لا تُقبَلُ

والحاصل أن العابد هو العالم الذي غلب عمله على علمه، ولم يشتغل بتعليم الناس، بخلاف العالم فإن الغالب عليه التعليم، والإفتاء، والتصنيف.

الثالثة: ينبغي لمن أراد التفقه في الدين في أول طلبه أن يمزجه بالتعبد، إذ إنه ليس ثَمَّ عمر طويل في الغالب حتى يترك له برهة منه، فيخشى عليه أن يموت وهو في السبب، قبل وصوله للمقصود.

* * * * * * * * * * * * *

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 150 (SanadKitab #96617, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.