Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 151

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني من أدب الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام
  3. خامسها

الفصل الثاني

من أدب الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام

قال الرازي في " مفاتيح الغيب " مشيرًا إلى قول موسى للخَضرِ ﵉: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾: (اعلم أن هَذه الآيات تدل على أن موسى ﵇ راعى أنواعًا كثيرة من الأدب واللطف عندما أراد أن يتعلم من الخضر.

فأحدها: أنه جعل نفسه تبعًا له، لأنه قال: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ﴾.

ثانيها: أنه استأذن في إثبات هذه التبعية، فكانه قال: " هل تأذن لي أن أجعل نفسي تبعًا لك؟ " وهذه مبالغة عظيمة في التواضع.

ثالثها: أنه تعالى (١) قال: (عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ) وهذا إقرار له على نفسه بالحاجة إلى ما عند أستاذه من العلم.

رابعها: أنه تعالى قال: (مِمَّا علِّمْتَ) وصيغة " من " للتبعيض، فطلب منه تعليم بعض ما علمه الله، وهذا أيضًا مشعر بالتواضع، كانه يقول له: " لا أطلب منك أن تجعلني مساويًا في العلم لك، بل أطلب منك أن تعطيني جزءًا من أجزاء علمك "، كما يطلب الفقير من الغني أن يدفع إليه جزءًا من أجزاء ماله.

خامسها: أن قوله تعالى: (مِمَّا عُلِّمْتَ) اعتراف بأن الله علَّمه ذلك العلم.

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 151 (SanadKitab #96617, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.