Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 173

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث فضل العلماء

فمن أخذه أخذ بحظ وافر " (١).

وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " نضَّر الله عبدًا سمع مقالتي، فحفظها، ووعاها، وأدَّاها، فرُبَّ حامِل فقهٍ غير فقيه، ورُبَّ حامل فقهٍ إِلى من هو أفقهُ منه " (٢) الحديث.

وعن ابن عباس، ومعاوية ﵃ أن رسول الله ﷺ قال: " من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين " (٣).

وعن الأوزاعي ﵀ قال: " الناس عندنا أهلُ العلم، ومن سواهم فلا شيء ".

الناسُ من جهة التِّمثال أكفاءُ ... أبوهُمُ آدم والأمُّ حواءُ

فإن يكن لهمُ في أصلهم نسبٌ ... يفاخِرون به؛ فالطين والماءُ

ما الفضلُ إلا لأهل العلم إنهمُ ... على الهدى لمن استهدى أدِلاء

وقدرُ كلِّ امرئٍ ما كان يُحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداءُ

فاهل العلم هم أصحاب البصيرة الذين أوتوا الحكمة، فهم يقضون بها، ويعلِّمونها للناس، وهم أوفر الناس حظًّا من قوله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 173 (SanadKitab #96617, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.