Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 174

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث فضل العلماء

أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: ١٠٨]، وبهذه البصيرة يتفرسون ويستشفون عواقب الأمور، ولا تستفزهم البداءات.

* وهم حُرَّاس الدين، وحُماته من الابتداع والتحريف:

فعن جماعة من الصحابة ﵃ منهم علي بن أبي طالب، ومعاذ، وابن عمر، وأسامة بن زيد وغيرهم ﵃ أن رسول الله ﷺ قال: " يَحمل هذا العلمَ من كل خَلفٍ عدو لُه، يَنْفون عنه تحريفَ الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويلَ الجاهلين " (١).

وقد قيل لعبد الله بن المبارك: " هذه الأحاديث المصنوعة؟! "، فقال: " يعيش لها الجهابذة " (٢).

وعن ابن عُلية قال: (أخذ هارون الرشيد زنديقًا، فأمر بضرب عنقه، فقال له الزنديق: " لم تضرب عنقي؟ "، قال له: " أريح العباد منك "، قال: " فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله ﷺ كلها ما فيها حرف نطق به؟! "، فقال له الرشيد: " فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري، وعبد الله بن المبارك ينخلانها نخلاً، فيخرجانها حرفًا حرفًا ") (٣).

* وهم أولياء الله الذين قال فيهم رسول الله ﷺ: " أولياء الله: الذين إِذا رؤوا ذُكِر الله " (٤).

ومن أعظم مناقب الربيع بن خُثيم ﵀ قول ابن مسعود ﵁

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 174 (SanadKitab #96617, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.