Lewati ke konten

الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام · محمد إسماعيل المقدم

hlm. 175

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث فضل العلماء

له: " يا أبا يزيد، لو رآك رسول الله ﷺ لأحَبَّك، وما رأيتك إلا ذكرتُ المخبتين " (١).

وقال أبو إسحاق السَّبيعي في شيخه عمرو بن ميمون الأودي: " كان إذا رُؤي ذكر الله " (٢).

وكان محمد بن سيرين ﵀ إذا مَرَّ في السوق، فما يراه أحدٌ إلا ذكر الله تعالى (٣).

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " قال الله تعالى: من عادى لي وَليًا؛ فقد آذنتُه بالحرب " (٤) الحديث.

قال الإمام أبو حنيفة ﵀: " إن لم يكن الفقهاء أولياء الله؛ فليس لله ولي ".

وقال الإمام الشافعي ﵀: " إن لم يكن الفقهاء أولياء الله في الآخرة، فما لله ولي " (٥).

وكان عكرمة ﵀ يقول. " إياكم أن تؤذوا أحدًا من العلماء، فإن من آذى عالمًا فقدآذى رسول الله ﷺ ".

* والعلماء عصمة للأمة من الضلال، وهم سفينة نوح من تخلَّف عنها -لا سيما في زمان الفتن- كان من المغرقين.

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 175 (Shamela #96617, hlm. urut 171)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.