Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 206

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الرابع الأدب مع العلماء
  3. توقير العالم وهيبته

وقال الإمام أحمد ﵀: " لزمت هُشَيْمًا أربع سنين ما سألته عن شيء إلا مرتين هيبة له " (١).

قال عبدوس: " رآني أبو عبد الله يومًا وأنا أضحك، فأنا أستحييه إلى اليوم ".

وفي ترجمة إبراهيم بن أبي طالب، قال الإمام أحمد بن إسحاق الفقيه:

" ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب، كنا نجلس كأن على رؤوسنا الطير، لقد عطس أبو زكريا العنبري فأخفى عُطاسَه، فقلت له سِرّاً: " لا تخف! فلست بين يدي الله ") (٢).

قال أبو زكريا العنبري: " شهدت جنازة حسين القباني سنة (٢٨٩) فصلى عليه أبو عبد الله -يعني البوشنجي (٣) - فلما انصرف قدمت دابته، فأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه، وابن خزيمة -إمام الأئمة- بركابه، والجارودي، وإبراهيم بن أبى طالب يسويان عليه ثيابه، فمضى، ولم يكلم واحدًا منهم " (٤).

وعن الإمام أبي حازم الأعرج رحمه الله تعالى قال: " لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيهًا، أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا، وما رأيت في مجلسه متماريين، ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا " (٥).

وقال إسحاق الشهيد: (كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر، ثم يستند إلى

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 206 (SanadKitab #96617, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.