Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 207

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الرابع الأدب مع العلماء
  3. توقير العالم وهيبته

أصل منارة مسجد، فيقف بين يديه علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهم، يستمعون الحديث، وهم قيام على أرجلهم، إلى أن تحين صلاة المغرب لا يقول لأحد منهم: " اجلس "، ولا يجلسون هيبة وإعظامًا) (١).

وقال البخاري: " ما رأيت أحدًا أوقر للمحدثين من يحيى بن معين ".

وقال عبد الرحمن بن واقد: " رأيت باب مالك بالمدينة كأنه باب الأمير " (٢).

عن أبي عبد الله يحيى بن عبد الملك الموصلي قال: " رأيت مالك بن أنس غير مرة، وكان بأصحابه من الإعظام له والتوقير له .. ، وإذا رفع أحد صوته؛ صاحوا به " (٣).

قال أبو مصعب: (كانوا يزدحمون على باب مالك حتى يقتتلوا من الزِّحام، وكنا إذا كنا عنده لا يلتفت ذا إلى ذا، قائلون برؤوسهم هكذا، وكانت السلاطين تهابه، وكان يقول: " لا "، و " نعم "، ولا يقال له: " من أين قلت ذا؟ " ((٤).

قال ابن الخياط يمدح مالك بن أنس (٥):

يَدَعُ الجوابَ فلا يُراجَعُ هيبةً ... والسائلون نواكِسُ الأذقانِ

نورُ الوقار وعِزُّ سلطان التقى ... فهو المهيبُ وليس ذا سلطانِ

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 207 (SanadKitab #96617, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.