Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 26

  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول من أعظم حقوق المسلم صيانة عرضه, ورعايه حرمته
  3. ما تكون به الغيبة

ولكن فيه كيت وكيت " (١)، وربما يقول: " دعونا منه، الله يغفر لنا وله "، وإنما قصده استنقاصه وهضمًا لجنابه، ويُخرِجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة، يخادعون الله بذلك، كما يخادعون مخلوقًا، وقد رأينا منهم ألواناً كثيرة من هذا وأشباهه.

ومنهم من يرفع (٢) غيره رياءً، فيرفع نفسه، فيقول: " لو (٣) دعوت البارحة في صلاتي لفلان؛ لما بلغني عنه كيت وكيت "، ليرفع نفسه، ويضعه عند من يعتقده، أو يقول: " فلان بليد الذهن، قليل الفهم "، وقصده مدح نفسه، وإثبات معرفته، وأنه أفضل منه.

ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة، فيجمع بين أمرين قبيحين: الغيبة والحسد، وإذا أثنى على شخص، أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح، أو في قالب حسد وفجور وقدح، ليسقط ذلك عنه.

ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب، لِيُضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزإ به.

ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب، فيقول: " تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت! ومن فلان كيف وقع منه كيت؟! وكيف فعل كيت وكيت؟! " فيخرج اسمه في معرض تعجبه.

ومنهم من يُخرج [الغيبة مخرج] (٤) الاغتمام، فيقول: " مسكين فلان،

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 26 (SanadKitab #96617, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.