Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 27

  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول من أعظم حقوق المسلم صيانة عرضه, ورعايه حرمته
  3. ما تكون به الغيبة

غمني ما جرى له، وما تم له "، فيظن من يسمعه أنه يغتم له، ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به، ولو قدر لزاد على ما به، وربما يذكره عند أعدائه ليشتفوا به، وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه.

ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإِنكار منكر، فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول، وقصده غير ما أظهر، والله المستعان) (١) اهـ.

وقال الحارث المحاسبي رحمه الله تعالى:

(إن علم إبليس أنك حذر خائف في كثير من أحوالك، لم يبدأ صاحبَك بالتزين له بالغيبة والكذب، إن علم أنك من ذلك نافر، وله مجانب، ولكن يدعكما، حتى إذا ذكرتما الله ﷿، واستأنستْ قلوبكما، زين لكما فضول الكلام، والراحة إلى الدنيا، فإذا خُضتما في ذلك زين لكما الغيبة.

فإن كنتما من الخائفين في كثير من أموركما أجرى الغيبة من قبل الغضب لله ﷿، أو التعجب، أو الإنكار، أو التوجع لمن تغتابانه.

وإن كنتما لا تقومان في الخوف ذلك المقام، أجرى بينكما الغيبة من قبل الغضب والغيظ والمكافأة لمن ذكركما، أو ذكر أحدكما، والآخر راضٍ بذلك) (٢).

* * *

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 27 (SanadKitab #96617, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.