عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: " إن أحق ما طهر الرجل لسانه " (١)، بل رُوي عن بعض السلف أنه كان إذا أراد التنفير من هذه المعصية أمر المتورط فيها بالطهارة الحقيقية بالمضمضة (٢) والوضوء (٣)، تشبيهًا لها بالنجاسة الحسية، وإرشادًا إلى التحرز منها كما يُتحرز من النجاسات:
فعن أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت: " يتوضأ أحدكم من الطعام الطيب، ولا يتوضأ من الكلمة الخبيثة يقولها " (٤).
وعن عبد الله مسعود ﵁ قال: " لأن أتوضا من كلمة خبيثة أحبُّ إليَّ من أن أتوضأ من طعام طيب " (٥).
وعن ابن عباس وعائشة ﵃ أنهما قالا: " الحدث حدثان:
Rujukan halaman ini:الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 28 (SanadKitab #96617, hlm. urut 27)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.