Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 260

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الخامس آداب السؤال
  3. بيان أن النهي في قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ مقيد بما لا تدعو إليه حاجة

ما بيّنته السنة في سبب النزول، وتَحرُجُ الصحابة عن المسائل المارّ بيانه -معلوم أنه فيما لا ضرورة إليها، وإلا فمسائلهم في الضروريات والحاجيات طفحت بها كتب السنة , مما بيّن أن هذه الآية في موضوع خاص.

وقد كان ﷺ يكره فتح باب كثرة المسائل، خشية أن تفضي إلى حرج، أو مساءة، أو تعنّت.

روى الشيخان عن المغيرة بن شعبة أنه كتب إلى معاوية: " أن النبي ﷺ كان ينهى عن قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال " (١).

وروى أحمد وأبو داود: " أن النبي ﷺ نهى عن الأغلوطات " (٢) -وهي صعاب المسائل- والآثار في ذلك كثيرة) اهـ (٣).

* * *

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 260 (SanadKitab #96617, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.