Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 259

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الخامس آداب السؤال
  3. بيان أن النهي في قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ مقيد بما لا تدعو إليه حاجة

بيان أن النهي في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ مقيد بما لا تدعو إليه حاجة

نقل القاسمي ﵀ عن بعض المفسرين قوله: (لابد من تقييد النهي في هذه الآية بما لا تدعو إليه حاجة؛ لأن الأمر الذي تدعو إليه الحاجة في أمور الدين قد أذن الله بالسؤال عنه، فقال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٤٣] وقال ﷺ: " قاتلهم الله، ألا سألوا إِذ لم يعلموا، فإِنما شفاء العِيِّ السؤال ... ") انتهى.

وليس العمى طول السؤال وإنما ... تمام العمى: طولُ السكوتِ على الجهل

وعن علي ﵁: " العلم قُفْلٌ، ومفتاحه السؤال " (١).

وقال ابن شهاب: " العلم خزانة، مفتاحها المسألة " (٢).

ثم قال القاسمي رحمه الله تعالى:

(ولا يخفى أن الآية بقيدها -أعني: ﴿إِنْ تُبْدَ ... ﴾ إلخ- غنية عن أن تقيّد بقيدٍ آخر كما ذكره البعض، لأن المراد بها: ما يشق عليهم من التكاليف الصعبة، وما يفتضحون به -كما أسلفنا- مما هو خوض في الفضول، وشروع فيما لا حاجة إليه، وفيه خطر المفسدة، والشيء الذي لا يُحتاج إليه، ويكون فيه خطر المفسدة، يجب على العاقل الاحتراز عنه.

وأمّا ما تدعو إليه الحاجة؛ فلا تشمله الآية -كما يتضح من نظمها الكريم- مع

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 259 (SanadKitab #96617, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.