Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 281

  1. الباب الثاني
  2. الفصل السادس الأدب مع حامل القرآن الكريم

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: " إِذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإِمامة أقرؤهم " (١).

وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال:

(كان ﷺ يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: " أيهما أكثر أخذًا للقرآن؟ "، فإذا أشير له إلى أحدهما قدَّمه في اللَّحْدِ ... ) (٢) الحديث.

وعن ابن عباس ﵄ قال: " كان القراءُ أصحابَ مجالس عمر ﵁ ومشاورتِه، كهولاً كانوا أو شُبَّانًا " (٣).

وعن عباد أبي محمد البصري قال: " تُوَسَّع المجالس لثلاثة: لحامل القرآن، ولحامل الحديث، ولذي الشيبة في الإسلام " (٤).

إن القرآن العظيم يُغني صاحبه عن كل حسب ونسب، والتشرف بحفظه والتفقه فيه فوق كل شرف، ألا ترى أنه لا يصد واحدًا من أهل القرآن والدين عن

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 281 (SanadKitab #96617, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.