Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 282

  1. الباب الثاني
  2. الفصل السادس الأدب مع حامل القرآن الكريم

إمامة الناس أن يكون أعرابيًا، أو عبدًا مملوكًا، أو ولد زنى (١)؟!

استناب نافع بن عبد الحارث مولاه عبد الرحمن بن أبزى الخزاعيَّ ﵁ على مكة حين تلقى عمر بن الخطاب ﵁ إلى عُسفان (٢)، فقال له: " من استخلفتَ على أهل الوادي؟ " -يعني مكة- قال: " ابن أبزى "، قال: " ومن ابن أبزى؟ "، قال: " إنه عالم بالفرائض، قارئ لكتاب الله "، قال: أما إن نبيكم ﷺ قال: " إِن هذا القرآن يرفع الله به أقوامًا، ويضع به آخرين " (٣).

ويُروى عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال " ابنُ أبزى ممن رفعه الله بالقرآن " (٤).

وممن رفعهم القرآن الكريم: كبار أئمة التابعين من أصحاب عبد الله بن مسعود ﵁ وفي كل واحد منهم عيب: فعَبيدة أعور، ومسروق أحدب، وعلقمة أعرج، وشريح كوسج (٥)، والحارث أعور، رفعهم حفظ القرآن وتعلمه وتعليمه (٦).

وقال المزني: سمعت الشافعي يقول: " من تعلم القرآن عظمت قيمته " (٧).

عن يحيى بن معين قال: بلغني أن الأعمش قال:

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 282 (SanadKitab #96617, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.