Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 76

  1. الباب الأول
  2. الفصل الرابع مجاهدة النفس في ترك الغيبه وحفظ اللسان
  3. قلة المخالطة وقاية من الغيبة

في شِعب من الشعاب يعبد الله، ويدع الناس من شره " (١).

وعن ابن عباس ﵄: أن رسول الله ﷺ خرج عليهم وهم جُلُوس في مجلسٍ، فقال: " ألا أخبركم بخير الناس منزلاً؟ "، فقلنا: " بلى يا رسول الله "، قال: " رجل آخِذٌ برأس فرسه في سبيل الله حتى عُقِرَت أو يُقْتَلَ، فأخْبركم بالذي يليه؟ "، قلنا: " بلى يا رسول الله "، قال: " امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس " (٢) الحديث.

وقال القشيري: " ليس تحصل الغِيبة من الخلق إلا بالغَيبة عن الحق "، ولهذا كانت الغيبة وأكل لحوم الناس قوتًا لا يستغنى عن التهامه الشاردون عن منهج الله، والغافلون عن ذكره ﷿، ومن ثم كثرت شكاوى الصالحين من أمثال هذه المجالس، وكثر تندمهم عليها، وفرارهم منها:

فقد قيل لعبد الله بن المبارك: " إذا أنت صليت، لم لا تجلس معنا؟ "، قال: " أجلس مع الصحابة والتابعين، انظر في كتبهم وآثارهم، فما أصنع معكم؟ إنكم تغتابون الناس " (٣).

وقد قيل: " علامة المزيد قطيعة كل خليط، لا يريد ما تريد ".

وقال محمد بن نضر الحارثي لأبي الأحوص: " أليس يزعمون أنه قال: (أنا جليس من ذكرني؟)، قال: بلى، قال: ما على أحد أن لا يجالس الناس " (٤)، وعن أبي أسامة قال: قلت لمحمد بن النضر: أما تستوحش من طول

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 76 (SanadKitab #96617, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.