Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 77

  1. الباب الأول
  2. الفصل الرابع مجاهدة النفس في ترك الغيبه وحفظ اللسان
  3. قلة المخالطة وقاية من الغيبة

الجلوس في البيت؟ فقال: ما لي أستوحش، وهو يقول: " أنا جليس من ذكرني " (١).

وعن طلحة بن عبيد الله قال: " أقل العيب على المرء أن يقال: إنه يكثر الجلوس في بيته " (٢).

وقال الأعمش: كان يقال: " إذا طال المجلس؛ كان للشيطان فيه مطيع " (٣).

وقاله الزهري: " إذا طال المجلس؛ كان للشيطان فيه نصيب " (٤).

وعن خلف بن إسماعيل البرزاني قال: سمعت سفيان الثوري يقول: " أقِلَّ من معرفة الناس تَقلَّ غيبتُك " (٥).

وعن أبي ذر قال: " ما لي وللناس، وقد تركت لهم بيضاءهم وصفراءهم؟! " (٦).

لقاء الناس ليس يفيد شيئًا ... سوى الهذيان من قيل وقال

فأقلل من لقاء الناس إلا ... لأخذ العلم أو إصلاح حالِ (٧)

وقال الشافعي ﵀:

" الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط " (٨).

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 77 (SanadKitab #96617, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.